زاكروس - أربيل
استنكر زعيم التيار الشيعي الوطني مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، (29 تموز 2026)، استهداف الأراضي العراقية من كافة الجهات، محذراً من مخططات إشعال الاقتتال الطائفي. ودعا الحرس الثوري الإيراني والميليشيات المنفلتة لإيقاف الهجمات وتفادي إعطاء الذرائع لدول الخليج لاستباحة السيادة. كما طالب الصدر الحكومة بفرض الأمن، مؤكداً حاجة العراق الماسة للسلام والابتعاد عن الصراعات.
وقال الصدر في بيان: "أرض العراق أرض المقدسات وعاصمة مذهب آل رسول الله صلى الله عليه وآله، وإذ لم تكن هذه الأرض المقدسة منطلقاً لقصف الجمهورية الإسلامية فعلى الإخوة في الحرس الثوري عدم قصف أراضينا المستقلة المقدسة، كما على المليشيات المنفلتة عدم إعطاء الذريعة للإخوة في دول الخليج العربي لاستهداف أرضنا المقدسة. وعلى الجميع التحلي بروح الأخوّة والسلام وعدم الانجرار خلف مخططات العدو الصهيوأمريكي لجرّ الإخوة للقتال والتناحر".
وأضاف: "إنني إذ أستنكر استهداف الأراضي العراقية المقدسة من كل الدول والجهات وأستنكر أفعال الميليشيات الوقحة لجرّ العراق لحرب لا طائل منها، فإنني أدعو الحكومة العراقية إلى ضبط الأمن وفرض السيادة والعمل الجاد من أجل سلامة الشعب العراقي ومقدساته وعدم الانجرار للخرافات الطائفية المقيتة. فالعراق وشعبه بحاجة للسلام وكفانا حرباً قد استنزفت كل مقدرات العراق وكرامته مع شديد الأسف".







