زاكروس - أربيل
أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، استمرار الجهود والتنسيق الوثيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد لمواجهة الأزمات الاقتصادية والأمنية الراهنة، مشدداً على أن الإقليم ليس جزءاً من أشكال العنف أو الصراعات الإقليمية كافة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي تناول فيه مسرور بارزاني أبرز الملفات السياسية والإقليمية والأزمات الخدمية.
العلاقة مع بغداد ودعم الإصلاحات
وأعرب رئيس حكومة الإقليم عن دعمه الكامل للحكومة الاتحادية برئاسة علي الزيدي، مشيداً بالتعاون والتنسيق العالي بين أربيل وبغداد في المجالات الأمنية والسياسية ومساعي التوصل إلى تصفير المشاكل العالقة. وقال: "نحن ندعم سياسات الإصلاح ومواجهة الفساد وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد، ومستعدون لتقديم أوجه الدعم كافة للحكومة الاتحادية للتغلب على الظروف الاقتصادية العصيبة، ولا سيما الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وعرقلة تصدير النفط".
وأشار إلى إحراز تقدم ملموس في ملف تطبيق نظام "الإسيكودا" الجمركي لتعزيز الحركة التجارية وزيادة الإيرادات العامة.
ملف الرواتب والتزامات الإقليم المالية
وحول أزمة الرواتب، أكد مسرور بارزاني تواصل العمل مع بغداد لتأمينها في مواعيدها المحددة، لافتاً إلى أن الأزمة الحالية تأثرت بنقص السيولة المالية لدى الحكومة الاتحادية بفعل الظروف الإقليمية.
وأوضح بشأن الالتزام المالي بفرض دفع 120 مليار دينار لبغداد: "إذا توفرت السيولة فنحن ملتزمون بالدفع، ولكن مع انخفاض الإيرادات، من الضروري مراجعة هذا الالتزام، حيث يتطلب تعظيم الإيرادات تعاوناً مشتركاً بين الطرفين".
أزمتا المشتقات النفطية والكهرباء







