ووصفت الخزانة الأميركية أنصاري بأنه "ممول رئيسي" للزعيم الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مشيرة إلى أنه قام بتحويل ثروات من الأموال العامة إلى محفظة استثمارية واسعة في الخارج تشمل عقارات وأصولاً تجارية، وذلك بهدف إثراء نفسه والنخب الحكومية والحرس الثوري الإيراني.
كما استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة شركات صرافة إيرانية رئيسية، قالت الوزارة إنها تنقل مليارات الدولارات سنوياً نيابة عن بنوك إيرانية مفروض عليها عقوبات، مستخدمة طبقات من الشركات الوهمية لتمويه الأنشطة المالية غير المشروعة للحكومة.
جاء الإعلان عن هذه العقوبات الجديدة في يوم ساد فيه هدوء نسبي بعد أسبوع من تجدد الصراع، حيث تعرضت ثلاث ناقلات تجارية قطرية وسعودية لنيران إيرانية، مما دفع الولايات المتحدة لقصف مواقع إيرانية، وردت إيران بضربات استهدفت مواقع عسكرية أميركية في دول الخليج.