تم إلقاء القبض على كامل أفراد الخلية المتورطة بالتفجي
زاكروس - أربيل
أعلنت السلطات السورية، اليوم الجمعة (10 تموز 2026)، أن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتهمة بتنفيذ تفجيري دمشق، أظهرت تبعيتها لتنظيم داعش، في أول كشف رسمي عن الجهة التي تقف وراء الهجومين اللذين وقعا خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
قال قائد قوات الأمن الداخلي في ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي: إن التحقيقات الأولية مع أفراد الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق في السابع من يوليو الجاري أظهرت تبعيتها لتنظيم "داعش"، حسب قناة "الإخبارية السورية".
وفي تصريح إعلامي قال الدالاتي: إن "الأجهزة المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات بدأت بالتحريات اللازمة عبر الاطلاع على كاميرات المراقبة والتسجيلات الخاصة بالمنطقة التي وقع فيها التفجير، ما مكّن من الوصول إلى أحد أفراد المجموعة المنفذة والوصول عبره إلى بقية عناصرها".
وذكر أن "العملية الأمنية تمت بعد تخطيط محكم وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب في جهاز الاستخبارات العامة".







