زاكروس - أربيل
استيقظ سكان البحرين والكويت الأربعاء على أصوات صفارات الإنذار ودويّ الانفجارات التي تُبدّد مجدّدا آمال العودة إلى حياة طبيعية بالكامل، رغم وقف إطلاق النار المعلن بين الولايات المتحدة وإيران.
واستهدفت إيران البحرين والكويت صباح الأربعاء في إطار تبادل عنيف للضربات مع الولايات المتحدة، على خلفية هجمات على سفن في مضيق هرمز نُسبت إلى الجمهورية الإسلامية.
وأعلن الحرس الثوري أنه استهدف منشآت عسكرية أميركية في الدولتين اللتين استُهدفتا مع دول خليجية أخرى، خلال الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.
وعقب التبادل الأخير، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء من أن الولايات المتحدة "ستضرب بقوة" إيران، معتبرا أنّ وقف إطلاق النار قد انتهى.
وقال المواطن البحريني عادل محمد لوكالة فرانس برس "شعرت بالضيق وأنا أقرأ الأخبار العاجلة التي تفيد بعودة الضربات والهجمات في المنطقة".
وأضاف الرجل الستيني "نريد للأوضاع أن تستقر ونريد عودة الحياة الطبيعية. أنا أدير أعمالا تجارية واستمرار الأوضاع غير المستقرة لا يفيدني بشيء". وقال إنّ استمرار تعرض البحرين لهجمات إيرانية "أمر يشعرني بالغضب".
وأعلنت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار منذ نيسان، قبل توقيع مذكرة تفاهم بينهما لإنهاء الحرب منتصف حزيران. وتراجعت الأعمال العدائية بشكل ملحوظ في الأسابيع الماضية، وإن سجّلت مناوشات محدودة. واقتصرت الردود الإيرانية على الهجمات الأميركية التي طالتها منذ ذلك الحين، على تنفيذ ضربات على الكويت والبحرين، دون غيرهما من دول الخليج.







