سيركز اجتماع هذا العام على تحويل تلك التعهدات إلى التزامات ملموسة
زاكروس - أربيل
من المقرر أن يصل قادة الدول الأعضاء الـ32 في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى أنقرة، اليوم الثلاثاء (7 تموز 2026)، لإجراء محادثات تستمر يومين، تركز على تعزيز الإنفاق والقدرات الدفاعية الأوروبية، إلى جانب إبرام صفقات ضخمة لشراء الأسلحة، في ظل ضغوط أمريكية لتحقيق تقاسم أكثر توازنا للأعباء داخل الحلف.
وتفتتح القمة بمعرض كبير للصناعات الدفاعية، يهدف إلى مساعدة الحلفاء على تحويل الزيادات السريعة في الميزانيات العسكرية إلى قدرات جديدة، وصفقات شراء بمليارات الدولارات.
وتحت ضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعهد أعضاء الناتو العام الماضي برفع ميزانياتهم الدفاعية بشكل كبير، من 2 بالمئة إلى 3.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مع تخصيص 1.5 بالمئة إضافية من الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق المرتبط بالدفاع.
وسيركز اجتماع هذا العام على تحويل تلك التعهدات إلى التزامات ملموسة.







