أ ف ب
يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن يحضر خلال زيارته لسوريا قطعا أثرية كانت دمشق قد أعارتها الى بلاده قبل عام من اندلاع النزاع عام 2011، وفق ما أفاد قصر الإليزيه لصحافيين الإثنين.
وقالت الرئاسة الفرنسية "سيُعيد الرئيس إلى سوريا قطعا أثرية كانت قد أُعيرت إلى معهد العالم العربي عام 2010، ولم يكن بالإمكان، لأسباب واضحة، إعادتها إلى سوريا".
وأكد مصدر في وزارة الثقافة السورية والمتاحف لوكالة فرانس برس أن الرئيس الفرنسي سيحضر معه "23 قطعة أثرية تعود إلى عصور تاريخية مختلفة".
وكان البلدان يعدان عام 2010 لمعرض يعقد ربيع العام التالي في معهد العالم العربي في العاصمة الفرنسية. وأورد الإعلام السوري الرسمي حينها أن القطع "تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة بدءا من الألف العاشر ق.م، مرورا بعصر البرونز، ثم الفترات الكلاسيكية، وصولا إلى فترة الحضارة العربية الإسلامية".







