إذا كانت لدى طهران اعتراضات على كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فإن بإمكانها اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية
زاكروس - أربيل
حذّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، إيران من أن أي هجمات جديدة ستُقابل بـ"القوة"، بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة جوية على إيران استهدفت مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز، في أعقاب هجوم على سفينة تجارية في المضيق.
وقال فانس، في منشور على منصة "إكس": إن "إيران وقّعت اتفاقًا لوقف إطلاق النار"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة التزمت به".
وأوضح أنه "إذا كانت لدى طهران اعتراضات على كيفية تطبيق مذكرة التفاهم، فإن بإمكانها اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية"، مستدركًا بالقول: "لكن العنف سيُواجه بالعنف".
وجاءت تصريحات فانس بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ ضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت رادار ساحلية، وذلك ردًا على الهجوم الذي استهدف سفينة تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.







