زاكروس - أربيل
أشار الرئيس مسعود بارزاني، في رسالة بمناسبة ذكرى قصف مخيم زيوه، عام 1985 والذي أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب الأبرياء، اليوم الثلاثاء، إلى أن الهدف من تلك الجريمة والجرائم الأخرى التي ارتكبها النظام العراقي البائد، كان كسر إرادة اللاجئين والبيشمركة ومناضلي كوردستان.
وبين أن تلك الجرائم زادت من إصرار وقوة إرادة البيشمركة وأبناء شعب كوردستان لمواصلة النضال ضد الظالمين وسلطات العراق آنذاك.
وقال: إنه كنتيجة لتلك التضحيات والكفاح والنضال، كان الخزي والاندحار هو مآل الظالمين والمجرمين وعاقبتهم، بينما ظل الشموخ والنصر حليف شعب كوردستان.
وفيما يلي نص الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
في 9 حزيران 1985، ارتكب النظام العراقي السابق جريمة كبرى ضد شعب كوردستان. ففي ذلك اليوم، قصفت طائرات النظام وبشكل وحشي مخيم زيوە للاجئين في شرق كوردستان، وأسفر ذلك الهجوم اللاإنساني عن استشهاد وإصابة المئات من النساء والأطفال والشيوخ والشباب الأبرياء.







