(رويترز)
قالت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم الأحد إن بعثة محلية عثرت على خبيئة أثرية بموقع مقبرة بانحسي في منطقة آثار المطرية بحي عين شمس في شرق القاهرة، تضم أول أثاث جنائزي شبه متكامل يُكتشف بالمنطقة إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية النادرة وعدد من الأقراط المعدنية التي يرجح أنها مصنوعة من الذهب، ما يزيح الستار عن مزيد من أسرار جبانة هليوبوليس القديمة.
وأضافت الوزارة في بيان أن هذا الكشف "يعكس نجاح جهود البعثات الأثرية المصرية في إعادة قراءة التاريخ الحضاري لمدينة هليوبوليس، إحدى أقدم وأهم المدن الدينية في العالم القديم".
ونقل البيان عن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار هشام الليثي قوله إن أعمال التنقيب أفضت إلى "العثور دفنة مشيدة من الطوب اللبن بداخلها بقايا عظام آدمية، ومع استكمال أعمال الحفر العلمي الدقيق أسفلها، تم الكشف عن خبيئة أثرية فريدة تضم مجموعة متميزة من أدوات الزينة واللقى الرمزية المرتبطة بالممارسات الجنائزية".







