زاكروس - أربيل
أعلن وزير الخارجية الفرنسي اليوم الأحد (31 أيار 2026)، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارىء لمجلس الامن الدولي بعدما سيطر الجيش الاسرائيلي على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان.
وقال جان نويل بارو لقناة بي اف ام تي في "طلبت اجتماعا طارئا لمجلس الامن الدولي لانه إذا كنا نعترف بحق اسرائيل، على غرار أي بلد، في الدفاع المشروع، في الدفاع عن نفسها ضد هجمات حزب الله (...) فلا شيء يبرر تمديد العمليات العسكرية الاسرائيلية في لبنان واحتلالها الأكثر اتساعا للأراضي اللبنانية".
وأضاف "إنه خطأ فادح ترتكبه اسرائيل (...) لأن هذا التقدم على الأراضي اللبنانية لا يتنافى مع التزامات إسرائيل فحسب، ما دام هناك وقف لاطلاق النار في لبنان منذ 17 نيسان، بل يناقض (أيضا) القانون الدولي".
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل "تحولا حاسما" في الهجوم على حزب الله في لبنان.
وقال نتنياهو في بيان مصوّر "اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى".
وأضاف "السيطرة على قلعة الشقيف تحوّل حاسم (..) لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات، في سوريا وغزة ولبنان".
قبل ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته سيطرت على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام ومنطقة التلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، محققا تقدما ميدانيا مهما في مواجهة حزب الله على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن منذ أكثر من ستة أسابيع.







