وصرّح لولا دا سيلفا بأن الخلافات السياسية لا ينبغي أن تقف عائقاً أمام العلاقات بين الدول، مشيراً إلى أن علاقتة الشخصية الطيبة مع ترامب يمكن أن تسهم بشكل فعال في جذب المزيد من الاستثمارات الأمريكية إلى البرازيل.
وانتقد الرئيس البرازيلي واقع الخريطة التجارية لبلاده حالياً، قائلاً: "اليوم، حجم تبادلي التجاري مع الصين يعادل ضعف حجم تبادلي التجاري مع الولايات المتحدة.. وهذا الأمر ليس خيار البرازيل المفضل"، مُعبّراً عن رغبته في موازنة العلاقات الاقتصادية وإعطاء زخم أكبر للشراكة مع واشنطن.
وفيما يتعلق بالشأن الإيراني، كشف لولا دا سيلفا عن جانب من الحوار مع ترامب، موضحاً أن الرئيس الأمريكي أبدى اهتماماً بملفات الدبلوماسية البرازيلية السابقة، حيث أخبره ترامب بأنه سيقرأ نسخة الاتفاق النووي لعام 2010 الذي كانت البرازيل وتركيا قد تفاوضتا عليه مع إيران في وقت سابق.