زاكروس - وكالات
عارضت المدعية العامة الإسرائيلية غالي بهاراف-ميارا، في رسالة إلى المحكمة العليا نشرتها وسائل إعلام اسرائيلية الأحد، تعيين رومان غوفمان رئيسا جديدا لجهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) والذي سيتولى منصبه في حزيران/يونيو المقبل.
وتستند معارضة المدعية العامة إلى قضية تعود إلى العام 2022، عندما كان الجنرال غوفمان يشغل منصبا في الجبهة الشمالية لإسرائيل.
وأشارت في رسالتها إلى أنه بناء على طلب غوفمان، جنَّد ضباط حينها المراهق أوري إلماكييس البالغ 17 عاما، خارج أي إطار قانوني، للقيام بعمليات "جمع معلومات استخبارية ونفوذ" في دول معادية، وعلى رأسها سوريا.
وبسبب جهل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) بأن الشاب كان يعمل لصالح الجيش، اعتقله وسُجن لأكثر من عام قبل أن تحقق النيابة العامة في القضية وتسقط كل التهم الموجهة إليه.
ورأت المدعية العامة أن غوفمان لم يبذل أي جهد لتبرئة الشاب بعد اعتقاله، بل أنكر في البداية علمه بالوقائع.







