زاكروس - أربيل
أصدر زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، بياناً اليوم الجمعة (8 أيار 2026)، حدد فيه خارطة طريق سياسية تتضمن ستة شروط أساسية موجهة للمكلف برئاسة الوزراء، مشدداً على ضرورة تحقيق "رضا الشعب" كأولوية قصوى للمرحلة المقبلة.
وتصدرت قضية السلاح المنفلت بيان الصدر، حيث طالب الحكومة القادمة بتحويل الفصائل المسلحة إلى تشكيل أطلق عليه (جند الشعائر الدينية)، على أن يكون تحت سلطة "هيئة الحج والعمرة"، أو تحويلها إلى تشكيلات إنسانية للإغاثة.
وأكد الصدر أن أي طرف يرفض هذا التحول سيعتبر "خارجاً عن القانون".
وأبدى الصدر استعداده لحل "لواء اليوم الموعود" وتسليم "سرايا السلام" إلى القائد العام للقوات المسلحة كخطوة لتعزيز سيادة الدولة.
وأعرب الزعيم الشيعي عن رفضه بشكل قاطع العودة إلى المحاصصة السياسية، مشدداً على رفض "خلطة العطار"، حيث دعا إلى الابتعاد عن التشكيلات الوزارية القائمة على المحاصصة، واستبعاد أي طرف يمتلك جناحاً مسلحاً من الكابينة الوزارية.







