زاكروس - وكالات
أفادت مصادر في قطاع النفط وبيانات شحن بأن الإمارات ومشترين تمكنوا في الآونة الأخيرة من تسيير عدة ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز بإيقاف أجهزة تتبع مواقعها لتجنب الهجمات الإيرانية، في محاولة لبيع النفط المحتجز في الخليج وسط الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وتمثل هذه الكميات جزءا ضئيلا من صادرات الإمارات المعتادة قبل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنها تظهر المخاطر التي ترغب الدولة المنتجة والمشترون في تحملها من أجل مبيعات النفط.
أما الدول الخليجية الأخرى المنتجة للنفط، العراق والكويت وقطر، فقد أوقفت مبيعاتها أو خفضت الأسعار بشكل كبير لجذب المشترين غير المهتمين أو اقتصرت على الشحن عبر البحر الأحمر كما فعلت السعودية.
وكشفت ثلاثة مصادر وبيانات تتبع السفن من شركة كبلر وتحليل أجرته شركة سينماكس لبيانات الأقمار الصناعية أن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تمكنت في نيسان من تصدير ما لا يقل عن أربعة ملايين برميل من خام زاكوم العلوي ومليوني برميل من خام داس على متن أربع ناقلات من موانئ داخل الخليج.







