زاكروس - وكالات
قتل تسعة أشخاص على الأقلّ اليوم الخميس (20 نيسان 2026)، بغارات اسرائيلية على جنوب لبنان وفق وزارة الصحة، في وقت ندّد الرئيس اللبناني جوزاف عون بـ"الانتهاكات" الإسرائيلية "المستمرة" في جنوب البلاد، رغم سريان وقف لإطلاق النار مع حزب الله منذ نحو أسبوعين، داعياً إلى "الضغط" على الدولة العبرية لوقف هجماتها.
ورغم سريان هدنة منذ 17 نيسان ثم تمديدها، بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان واسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الاسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان حيث طلب المتحدّث باسم الجيش الاسرائيلي الخميس إخلاء ثماني قرى تمهيداً لقصفها.
وقال عون خلال لقائه وفداً من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفقا للرئاسة "الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب على رغم الإعلان عن وقف اطلاق النار، وكذلك هدم المنازل وأماكن العبادة وجرفها، فيما اعداد الضحايا والجرحى يرتفع يوما بعد يوم".
وأضاف "يجب الضغط على إسرائيل كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية والكف عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والاغاثية".
وبالإضافة إلى شنّ ضربات، تنفّذ القوات الاسرائيلية عمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في بلدات حدودية، حيث أعلنت إقامة "خط أصفر" يفصل عشرات القرى عن بقية الأراضي اللبنانية.
وشنت اسرائيل سلسلة غارات الخميس على بلدات عدة في جنوب لبنان، أسفرت عن قتلى، وفق الاعلام الرسمي.
وأفادت وزارة الصحة في بيان بأن غارات اسرائيلية على بلدات جبشيت وتول وحاروف في جنوب لبنان "أدت في حصيلة أولية إلى 9 شهداء من بينهم طفلان وخمس سيدات و 23 جريحا من بينهم 8 أطفال و7 سيدات".







