واعتبر خامنئي الخليج "نعمة" تتجاوز كونها مجرد مساحة مائية، بل "شكّلت جزءًا من الهوية الحضارة وبالإضافة إلى كونها نقطة اتصال بين الشعوب، فهي تشكل طريقًا حيويًا واستثنائيًا للاقتصاد العالمي عبر مضيق هرمز ثم بحر عُمان" على حد تعبيره.
وأشار إلى الحرب التي خاضتها بلاده ضد الولايات المتحدة بالقول إنه "تم تقليص نفوذ المستكبرين في المنطقة. واليوم، وبعد شهرين من أكبر تحرك عسكري واعتداء من قِبل القوى المتغطرسة في المنطقة وهزيمة أمريكا المخزية، تتشكل مرحلة جديدة للخليج الفارسي ومضيق هرمز".
وعدّ خامنئي "الوجود الأمريكي في الخليج الفارسي هو العامل الأساسي لعدم الاستقرار، وأن قواعده لا تملك القدرة حتى على تأمين نفسها، فكيف لها أن تؤمّن الآخرين".
وأكد على أن مستقبل الخليج سيكون مستقبلاً خالياً من الوجود الأمريكي، مردفاً أن "نعمة" إدارة مضيق هرمز "ستجعل منطقة الخليج أكثر أمانًا، وستمنع استغلال الأعداء لهذا الممر المائي. وإن القواعد الجديدة لإدارة مضيق هرمز ستجلب الرفاه والتقدم لجميع شعوب المنطقة".