صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عبر سلسلة من المنشورات على منصة "إكس"، أن صناعة النفط الإيرانية المتهالكة بدأت بالفعل في وقف الإنتاج نتيجة الحصار الأمريكي المفروض، مشيراً إلى أن قادة الحرس الثوري الناجين محاصرون "كجرذان غارقة في أنبوب صرف صحي"، ومؤكداً أن عمليات الضخ ستنهار قريباً مما سيؤدي حتماً إلى "نقص البنزين في إيران" كأزمة قادمة.
وفي سياق متصل، حذر بيسنت من أن التعامل مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات يهدد بالتعرض لعقوبات أمريكية مباشرة، مشدداً على ضرورة اتخاذ الحكومات الأجنبية كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تقديم شركاتها خدمات لتلك الطائرات، بما يشمل تزويدها بوقود الطائرات أو خدمات الطعام أو رسوم الهبوط أو الصيانة.
وأوضح الوزير أنه تحت استراتيجية "الغضب الاقتصادي"، ستفرض وزارة الخزانة الأمريكية أقصى درجات الضغط على إيران، مؤكداً أن الوزارة "لن تتردد في التحرك ضد أي أطراف ثالثة تسهل أو تجري أعمالاً تجارية مع الكيانات الإيرانية" لضمان فاعلية القيود الاقتصادية المفروضة.