زاكروس - أربيل
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ مجدداً عمليات هدم اليوم السبت (18 نيسان 2026) في مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان، حيث بقيت قواته في ظل وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن إسرائيل نفذت عمليات تفجير المنازل في مدينة بنت جبيل، مشيرة الى عمليات مماثلة في بلدات حدودية أخرى مثل الخيام ومركبا والطيبة.
شهدت بنت جبيل، الواقعة على بعد حوالي خمسة كيلومترات شمال الحدود، قتالا عنيفا بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله لعدة أيام قبل أن تدخل الهدنة حيز التنفيذ الجمعة.
وتكتسب بنت جبيل رمزية خاصة تتجاوز أهميتها الميدانية، اذ ألقى فيها الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، "خطاب التحرير" في 26 أيار/مايو 2000، غداة انسحاب الدولة العبرية من جنوب لبنان إثر احتلال دام 22 عاما.
وقال نصرالله الذي اغتالته الدولة العبرية في الحرب السابقة مع حزب الله في العام 2024، في هذا الخطاب عبارته الشهيرة إن "إسرائيل هذه... والله هي أوهن من بيت العنكبوت".
وأظهرت صور التقطتها وكالة فرانس برس خلال الأيام الماضية من الجانب الاسرائيلي للحدود، دمارا واسعا في قريتين لبنانيتين حدوديتين على الأقل. كما بيّنت جرافات وآليات هندسية أخرى وهي تقوم بهدم مبان في إحداهما.
وانتهت الحرب السابقة بين حزب الله واسرائيل في تشرين الأول/نوفمبر 2024، وتعرّضت خلالها عدّة قرى حدودية إلى دمار كبير. وتواصل القصف والتدمير الإسرائيليين حتى بعد وقف النار، ووثّقت منظمة العفو الدولية في تحقيق نشرته في آب/أغسطس "تعرّض أكثر من 10 آلاف منشأة لأضرار جسيمة أو للتدمير" بين مطلع تشرين الأول/أكتوبر 2024 و26 كانون الثاني/يناير 2025.







