زاكروس - أربيل
شنّت إسرائيل الاثنين غارات على أكبر مجمع للصناعات البتروكيميائية في إيران، عشية انقضاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستهداف بنى تحتية إيرانية ما لم يتم التوصل الى اتفاق يعاد بموجبه فتح مضيق هرمز.
في غضون ذلك، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن واشنطن تنظر في مقترح طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوما، إلا أنّ ترامب "لم يصادق عليه" ويمضي في الحرب المشتركة مع إسرائيل التي بدأت في 28 شباط.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شنّ "ضربة قوية" على منشأة بتروكيميائية في عسلوية بجنوب غرب إيران، قائلا إنها الأكبر في البلاد.
وقال في بيان مصور أن الجيش "شن للتو ضربة قوية على أكبر منشأة بتروكيميائية في إيران، الواقعة في عسلوية"، مشيرا الى أن "المنشأة مسؤولة عن نحو 50 في المئة من إنتاج البتروكيميائيات في البلاد".
وأفادت وكالة أنباء فارس عن سلسلة انفجارات في المجمع البتروكيميائي لحقل بارس الجنوبي للغاز في عسلوية، وهو أكبر حقول الغاز في العالم، وتتشاركه الجمهورية الإسلامية مع قطر.
ونقلت وكالة إرنا أنّه "تمت السيطرة على الحريق" ويتم تقييم الضرر.
إلى ذلك، استهدفت ضربات أخرى مجمعا للبتروكيميائيات قرب شيراز في جنوب إيران، بحسب السلطات المحلية.
ويأتي ذلك بعد سلسلة ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت صناعية إيرانية. وأفاد مسؤول محلي السبت بأن إسرائيل هاجمت منطقة ماهشهر البتروكيميائية في محافظة خوزستان بجنوب غرب البلاد.
وأكد كاتس أنّه "في هذه المرحلة، تم إخراج المنشأتين، اللتين توفران نحو 85 بالمئة من صادرات البتروكيميائية الإيرانية، عن الخدمة".
وكان ترامب صعّد في اليومين الماضيين نبرته حيال إيران، وأمهلها حتى منتصف ليل الثلاثاء الى الأربعاء بتوقيت غرينيتش، للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز، أو مواجهة قصف مدمّر على منشآت الطاقة والجسور.







