زاكروس - أربيل
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة (6 تشرين الثاني 2026)، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن بلاده قد تضطر إلى تدمير ما تبقى من قدرات إيران، فيما أعلن العمل على إعداد اتفاق أمني كبير في أوروبا يتجاوز إطار الأزمة الأوكرانية.
وقال ترامب في تصريحات صحفية، إن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، ولن تتخذ أي خطوة دون موافقتنا"، لافتاً إلى أن "لا يهم ما تتضمنه المقترحات التي تدرسها إيران، فهي لن تمتلك السلاح النووي".
وأضاف أن "الولايات المتحدة تسيطر في إيران على كل ما أرادت السيطرة عليه منذ بدء وجودها هناك قبل سبعة أشهر"، مبيناً أن "ستعرفون قريباً ما سنقرره بشأن إيران".
وتابع ترامب: "إذا كان علينا إنجاز ما تبقى من مسألة إيران، فنحن جاهزون تماماً ومستعدون"، مؤكداً أنه "يفضل عدم تدمير ما تبقى من إيران، لكنه ربما يضطر إلى ذلك".
وفي سياق آخر، أشار ترامب إلى أنه التقى الممثل الخاص للرئيس الروسي دميترييف، مبيناً أن "الولايات المتحدة تعد اتفاقاً أمنياً كبيراً في أوروبا يتجاوز إطار أوكرانيا".
تأتي تصريحات ترامب في وقت تجري فيه مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران بوساطة قطرية، سعيا لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو 8 أشهر.
وقبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، أبدى ترامب تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق، وكتب على منصته "تروث سوشيال" أن "اتفاقا مع طهران قد يحدث"، مضيفا أن "إيران تريد تسوية في أقرب وقت ممكن".
كما تدور تكهنات في أوساط دبلوماسية وإعلامية، بوجود خطة أميركية لتوجيه ضربات لإيران، بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.







