أعلنت الشرطة الإيرانية اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026) مقتل أحد عناصرها في هجوم شنّه مسلّحون مجهولون في جنوب شرق البلاد الذي يشهد اضطرابات، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
زاكروس - وكالات
نقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن بيان للشرطة أن "الملازم الثالث حجت وفاكرده نال شرف الشهادة إثر هجوم مسلّح شنّه مجهولون عليه في مقاطعة سراوان (محافظة سيستان وبلوشستان)"، موضحا أنه كان ضابطا في شرطة المباحث الجنائية.
وأضاف البيان أن "الشرطة وقوات الأمن تواصل جهودها لتحديد هوية المسؤولين عن هذا الهجوم الجبان وتوقيفهم". ولم تتضح على الفور الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وفي وقت لاحق الثلاثاء، أفادت وكالة "تسنيم" بمقتل "مجرم مسلح" واعتقال شخصين خلال اشتباك مع الشرطة في إيرانشهر في المنطقة نفسها.
وتشهد سيستان وبلوشستان، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، منذ فترة طويلة اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية والمتمردين ومهربي المخدرات.
وتُعد سيستان وبلوشستان من أفقر محافظات إيران، وتضم عددا كبيرا من المنتمين لأقلية البلوش، معظمهم من المسلمين السنة في الجمهورية الإسلامية ذات الأغلبية الشيعية.
والاثنين، أفادت وكالة مهر للأنباء بأنّ "جماعات إرهابية شنّت هجوما (...) على مركبة كانت تقلّ عددا من المهندسين والمقاولين" في المنطقة نفسها.
وفي اليوم نفسه، أعلنت القيادة المحلية للحرس الثوري الإيراني أن قواتها نصبت كمينا "لمجموعة إرهابية (...) قبل أن تنفّذ عملية إرهابية"، فقتلت أحد أفرادها وأوقفت عددا آخر منهم.
لخميس، أعلنت وزارة الاستخبارات أن قواتها فكّكت "أربع خلايا عملياتية تابعة لجماعة إرهابية تكفيرية" وأوقفت 16 شخصا. وأضافت أنّها أوقفت ثلاثة آخرين للاشتباه في إرسالهم معلومات إلى "مراكز أميركية صهيونية"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي منتصف تشرين الأول، قُتل عنصران من قوات الأمن الإيرانية في هجومين منفصلين شنّهما مسلّحون في المنطقة.







