حذّرت إيران اليوم الأحد (1 تشرين الثاني 2026) من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من السابقة، مؤكدة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن يكون صاحب القرار في تحديد نهايتها.
زاكروس - أربيل
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا "إن أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها"، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.
كما حذر من أن أي مغامرة عسكرية جديدة ستؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة جغرافياً خارج المنطقة المعتادة.
وأفادت وكالة"إرنا" الإيرانية، بأن العميد أكرمي نيا کتب، في منشور على منصة "إكس" رداً على التهديدات الأميركية: إن الجيش الإيراني، في ظل سجل الرئيس الأميركي الحافل بغدر المسار الدبلوماسي، لا يثق بتحركات العدو ولا يأبه بها، بل سيواصل دون توقف تعزيز جاهزيته القتالية.
وأضاف أن "القوات المسلحة الإيرانية ترصد بدقة جميع تحركات القوات الأمريكية في المنطقة وتواصل تعزيز جاهزيتها القتالية"، محذراً من أن "إقدام الرئيس الأميركي مجدداً، تحت التهديد والابتزاز، على مغامرة جديدة في المنطقة، سيؤدي حتماً إلى امتداد نيران الحرب إلى نطاق جغرافي أوسع، ولن يكون هو من يحدد نهايتها".
قال نيا: إن أي عدوان أو مغامرة عسكرية جديدة ستستمر لفترة أطول ولن تقتصر على حسابات الطرف المهاجم" ، مشيراً إلى أن طهران أعدت قائمة جديدة للأهداف الأمريكية والإسرائيلية، فيما شدد على أن
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوقعات والتسريبات باحتمال شن ضربات أميركية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس والمرتقبة في الثالث من نوفمبر.







