اتهمت خفر السواحل التايواني سفناً صينية بمضايقة حركة الملاحة خلال دورية نفذتها قرب الساحل الشرقي للجزيرة، مشيراً إلى أن سفينتين صينيتين استخدمتا الاتصالات اللاسلكية للإعلان عن ممارسة اختصاصات وصفها الجانب التايواني بأنها ادعاءات غير صحيحة.


اتهمت خفر السواحل التايواني سفناً صينية بمضايقة حركة الملاحة خلال دورية نفذتها قرب الساحل الشرقي للجزيرة، مشيراً إلى أن سفينتين صينيتين استخدمتا الاتصالات اللاسلكية للإعلان عن ممارسة اختصاصات وصفها الجانب التايواني بأنها ادعاءات غير صحيحة.
زاكروس - أربيل
وأعلن خفر السواحل الصيني يوم أمس السبت، تنفيذ دوريات جديدة "لإنفاذ القانون" في المياه الواقعة شرقي جزيرة تايوان، وصفها تلفزيون الصين المركزي بأنها دوريات اعتيادية، في إطار تعزيز الوجود الصيني في المنطقة
وأبدت تايبيه قلقها من أن تكون هذه التحركات جزءاً من تدريبات محتملة على فرض حصار بحري، فيما لم يصدر في التقرير ما يؤكد وجود قرار صيني بتنفيذ مثل هذا الإجراء.
وقالت السلطات التايوانية إنها أرسلت سفنها لمراقبة التحركات، في وقت تشهد فيه المنطقة زيادة في نشاط خفر السواحل الصيني منذ حزيران الماضي.
وأضافت تايوان أن سفينة صينية اقتربت السبت من جزر براتاس الخاضعة لسيطرتها، مشيرة إلى أنها أبعدت سفناً صينية من مياه تلك الجزر 13 مرة منذ بداية العام.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد الأنشطة الصينية في المياه الواقعة شرقي تايوان منذ يونيو حزيران، وهي مناطق تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها، في حين ترفض الاعتراف بمطالب الجزيرة بالسيادة على نفسها أو على المياه المحيطة بها.
في المقابل، يرى مسؤولون تايوانيون أن الصين تجري تدريبات تمهيداً لاحتمال فرض حصار بحري على الجزيرة، بالاستعانة بقدرات عسكرية وشبه عسكرية ومدنية.