تخشى السلطات أن يؤدي تلاقي الحركتين الاحتجاجيتين إلى زيادة الضغوط على الحكومة قبل الاستحقاق الانتخابي
زاكروس - أربيل
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى الهدوء قبيل احتجاجات حاشدة مقررة اليوم السبت (17 تشرين الأول 2026)، تنديداً بغلاء المعيشة، وسط مخاوف من اندلاع أعمال عنف قد تزيد التوتر في البلاد بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلابية.
وحظرت السلطات المحلية تنظيم تظاهرات في قلب العاصمة باريس، قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل ومايو.
ودعت حركة "السترات الصفراء"، التي قادت احتجاجات واسعة ضد ماكرون وحكومته قبل 8 سنوات، إلى المشاركة في تحركات السبت، التي تسعى إلى الجمع بين الحركة والطلاب، وحثّت المدرسين والعمال والمتقاعدين والمزارعين والطلاب على الانضمام إليها.
وتخشى السلطات أن يؤدي تلاقي الحركتين الاحتجاجيتين إلى زيادة الضغوط على الحكومة قبل الاستحقاق الانتخابي.







