زاكروس - وكالات
أدخل البابا لاوون الرابع عشر الثلاثاء مستشفى جيميلي في روما، حيث من المقرر أن يخضع بعد الظهر لعملية جراحية لاستئصال ورم من رئته، وهي عملية يعدّها المتخصصون عموما محدودة المخاطر.
وسبق أن قال الناطق باسم الفاتيكان ماتيو بروني لوكالة فرانس برس، إن البابا البالغ 71 عاما سيتوجه إلى مستشفى جيميللي في وقت متأخر من صباح الثلاثاء.
ومع هذه العملية التي تهدف إلى إزالة ورم رئوي صغير، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدّة البابوية في الثامن من أيار/مايو 2025.
وحيّا بابا الكاثوليك البالغ عددهم 1,4 مليار نسمة الحشد لدى وصوله إلى مستشفى جيميلي بُعيد الساعة الواحدة ظهرا، حيث سيمكث نحو أسبوع. وأعلن الفاتيكان أنه سيصدر بيانا طبيا بعد انتهاء العملية.
وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدا" خلال فحوص طبية حديثة.
وأضاف البابا "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.
وتُعدّ هذه الشفافية غير مألوفة في الفاتيكان، حيث تخضع المعلومات المتعلقة بصحة البابوات تقليديا لتكتم شديد، رغم جهود سلفه الأرجنتيني فرنسيس، الذي توفي في نيسان/أبريل 2025، لإرساء مزيد من الانفتاح.
وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافيه قد تستغرق نحو أسبوع. وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 تشرين الأول/أكتوبر، بما فيها قداس كبير كان مقررا الأربعاء في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
سيقيم البابا الأميركي في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميللي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.
ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عموما، وهو مُحب للرياضة وخصوصا التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.
وأوضح جراح الصدر في المملكة المتحدة ماركو سكارسي لوكالة فرانس برس أن العملية ليست "خطرة جدا"، متوقعا أن يتعافى البابا سريعا، مع أنّ "استعادته لمستوى نشاطه البدني قد تستغرق ما يصل إلى ثلاثة أشهر".







