تستهدف العقوبات 17 سفينة يُعتقد أنها نقلت ملايين البراميل من الخام الإيراني ومنتجات نفطية وبتروكيمائية إلى أسواق في جنوب آسيا وشرقها.
وفرضت وزارة الخزانة عقوبات على الشركات المالكة للسفن، متهمة إياها بالعمل في قطاعي النفط والبتروكيمائيات في الاقتصاد الإيراني.
وكان بيسنت تعهد سابقا بأن واشنطن ستشنّ "أكبر هجوم اقتصادي على الإطلاق" ضد إيران، مشبها إياه بيوم إنزال الحلفاء في النورماندي المعروف بالإنكليزية بـ"دي داي"، والذي كان نقطة تحول لحسم الحرب العالمية الثانية.
وأدت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران منذ أواخر شباط والتي أسفرت عن مقتل مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي ومسؤولين بارزين آخرين، إلى رد طهران باستهداف دول في المنطقة واندلاع حرب اجتاحت الشرق الأوسط.
وأُعلنت العقوبات بعيد استبعاد الرئيس دونالد ترامب الخميس شن مزيد من الهجمات العسكرية على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 تشرين الثاني ، قائلا إن واشنطن تجري "محادثات مثمرة" مع طهران.