عندما تصدر مثل هذه التصريحات من واشنطن، فإن ذلك يعني أن الأمريكيين يعتزمون مرة أخرى التخلي عن التزاماتهم الدولية
زاكروس - أربيل
أكدت موسكو التزامها بوقف التجارب النووية منذ عام 1990 معتبرة أن توجيه الرئيس الأمريكي للتحضير لتجارب جديدة يشكل تهديداً للوقف الطوعي الذي يمنع انزلاق العالم نحو سباق تسلح نووي جديد.
يصادف اليوم الرابع والعشرون من سبتمبر الذكرى الـ30 لفتح باب التوقيع على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، وهو تاريخ يمثل فرصة ملائمة لتقييم الوضع المتعلق بهذه المعاهدة.
واوضحت الخارجية الروسية في بيان أنه "على الرغم من مصادقة 179 دولة من أصل 188 دولة وقّعت على المعاهدة، فإن آفاق دخولها حيز التنفيذ لا تزال غامضة:، مشيرة إلى أن السبب في ذلك يعود إلى موقف عدد من الدول، في مقدمتها الولايات المتحدة التي كانت من بين المبادرين إلى المعاهدة، إلا أنها لم تتخذ على مدى العقود الماضية تدابير فعالة للتصديق عليها. ولا تصمد أمام النقد التصريحات الصادرة عن القيادة الأمريكية بأن الكونغرس لن يقر مشروع القانون ذي الصلة، في حين نلاحظ السرعة التي تُعتمد بها في الكابيتول التشريعات التي تخدم المصالح الحيوية للمؤسسة السياسية الأمريكية".







