زاكروس - أربيل
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء (22 أيلول 2026) عن مسارين مختلفين بشكل جذري لإيران وهما "عقد صفقة وإعادة البناء، أو مواجهة تصعيد محتمل مدمر".
وتسائل ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "هل أدفعهم إلى الجحيم دون أي فرصة للبقاء ودون أي أمل في عظمة مستقبلية أو أجيال؟" في إشارة إلى إيران.
ورغم تحذيراته المتكررة، يقول ترامب إنه يعتقد أن اتفاقية ستُبرم في النهاية "مباشرة بعد الانتخابات"، معتبرًا أنه لن يكون هناك معنى لرفض طهران.
تأتي التعليقات مع تصاعد التوترات وتوقف المفاوضات الذي يعيد التركيز على ما إذا كان يمكن إعادة إطلاق الدبلوماسية.
وافتتح ترامب خطابه الذي ركز فيه على تهديد إيران، وخطة غزة، وحرب روسيا ، بالتباهي بقوة بلاده الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية وطاقتها، مع تقديم رسالة متفائلة حول مستقبل البلاد.







