زاكروس - وكالات
أفادت هيئة إدارة الحالات الطارئة في النيبال الأحد (30 آب 2026)، بأن الحصيلة غير النهائية لضحايا الفيضانات المدمرة التي اجتاحت شمال النيبال الأربعاء، قرب الحدود مع الصين، ارتفعت إلى 734 قتيلا و2498 مفقوداً.
أما على الأراضي الصينية، فأوردت وسائل الإعلام الرسمية أن عدد القتلى بلغ 16، في حين لا يزال 546 في عداد المفقوددين، ما يرفع إجمالي من لقوا حتفهم في الكارثة إلى 750، وعدد المفقودين إلى 3044.
وترجّح الحكومة النيبالية أن يكون أكثر من مئة عامل على قيد الحياة في الموقع. وتركّز أجهزة الإسعاف على ورشتي تريشولي 3أ و3ب.
ويعزو الخبراء والعلماء الكارثة إلى انهيار جليدي قوي جارف، ساد اعتقاد في البداية أنه زلزال بقوة 5,2 درجات.
وبحسب العلماء، يفاقم التغير المناخي حدّة الظواهر المناخية القصوى وتواترها.
وقال سيمون ستيل الأمين التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمناخ في بيان السبت إن "التغير المناخي الناجم عن حرق كميات هائلة من الفحم والنفط والغاز يجعل حوادث مأسواية كهذه وغيرها في العالم أكثر ترجيحا وتواترا وخطورة".







