زاكروس - وكالات
أودى سيل جارف ضرب منطقة الحدود الجبلية في الهيمالايا بين نيبال ومنطقة التبت الصينية اليوم الأربعاء (26 آب 2026)، بحياة ما لا يقل عن 157 شخصا.
وتخشى السلطات في كلا الجانبين أن يكون العدد النهائي للضحايا أعلى بكثير في ظل الدمار الهائل الذي خلفه السيل.
فيما يلي نظرة على أسباب هذه الكارثة، والوضع الحالي.
* ماذا حدث؟
غمر السيل الجارفة طرقا وجسورا ومنازل ومشاريع للطاقة في المناطق الحدودية لنيبال، وتسبب في انهيار طيني في ميناء جيرونج، وهو معبر بري رئيسي مع منطقة التبت، مما أدى إلى قطع طرق وتعطل وسائل الاتصال وخطوط الكهرباء في المنطقة.
* ما الذي تسبب في هذه الكارثة؟
يشتبه في أن زلزالا ضرب المنطقة وتسبب في انهيار الجزء السفلي من نهر جليدي على نهر ليندي في نيبال، مما أدى إلى حدوث السيول.
ويمر النهر عبر كل من نيبال و منطقة التبت.
* هل هناك أي أجانب بين المفقودين؟
وردت أنباء عن فقدان ما لا يقل عن 484 زائرا للمنطقة، بينهم 105 هنود و93 نيباليا وثلاثة أمريكيين و12 بريطانيا. كما لم يتضح بعد مصير ثمانية من كوريا الجنوبية كانوا يعملون في محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية.
ومن بين المفقودين 17 ماليزيا وأربعة من جنوب أفريقيا وأسترالي وهولندي.







