زاكروس - أربيل
ندّد مرصد الشمال لحقوق الإنسان بالمغرب الأحد في بيان بالصمت الحكومي إزاء تدفق عشرات آلاف الشباب المغاربة إلى جيب سبتة الإسباني شمال البلد.
واستنكر المرصد عبر بيان "غياب تواصل رسمي مغربي يوضح حقيقة ما وقع، ويقدم حصيلة دقيقة للضحايا والمفقودين والمصابين، ويشرح كيفية تدبير مختلف مراحل الأحداث".
وأشار إلى أن "هذا الصمت لا يمثل مجرد قصور تواصلي، بل استخفافا بحق المجتمع في المعلومة وحق الأسر في الحقيقة، ويطرح سؤالا مؤلما حول مكانة الإنسان المغربي وقيمة حياته في أولويات المؤسسات والسياسات العمومية".
وفي الأيّام الأخيرة، وصل نحو 60 ألف مهاجر إلى جيب سبتة الإسباني أعيد السواد الأعظم منهم إلى مدينة الفنيدق المغربية المجاورة، بحسب السلطات الإسبانية.
وطالبت هذه المنظمة غير الحكومية التي أنشئت سنة 2012 في الفنيدق "إحداث آلية إنسانية عاجلة ومشتركة للتعرف على جثامين الضحايا، وتسجيل بلاغات المفقودين، وإجراء المطابقات الجينية عند الضرورة، وإخبار الأسر مباشرة وبصورة منتظمة، مع توفير الدعم النفسي والقانوني لها".







