زاكروس - وكالات
شنت روسيا هجوما ليلياً جديداً بصواريخ بالستية على كييف أسفر عن مقتل تسعة أشخاص بحسب حصيلة صدرت صباح اليوم السبت (1 آب 2026)، فيما لا يزال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مترددا في السماح لأوكرانيا بصنع أنظمة دفاع جوي من طراز باتريوت تحتاج إليها للتصدي لهذه الضربات.
وتشكل وسائل الدفاع ضد الصواريخ البالستية التي يصعب اعتراضها، "أولوية مطلقة" بالنسبة لأوكرانيا في وقت تكثف روسيا ضرباتها.
وأعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو "قتل تسعة أشخاص في العاصمة إثر الهجوم المعادي"، مشيرا إلى إصابة 28 شخصا بجروح.
من جهتها، أفادت أجهزة الإغاثة عبر تلغرام "عن وقوع "حرائق وأضرار في خمس دوائر من العاصمة" من بينها سولوميانسكي حيث قتلى شخصان و"دمر مبنى سكني من خمسة طوابق بصورة جزئية واشتعلت فيه النيران".
وفي دائرة دارنيتسكي حيث وقع سبعة قتلى، أشارت أجهزة الإغاثة إلى اندلاع "حريق ... في مبنى إداري".







