زاكروس - وكالات
ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي بجنوب الصين إلى 39 قتيلاً اليوم الخميس (9 تموز 2026)، فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية، في وقت انشغل السكان بعمليات إزالة الأنقاض والمخلفات.
وتسببت الأحوال الجوية القاسية في اضطرابات واسعة في جنوب ووسط الصين هذا الأسبوع، إذ شهدت منطقة قوانغشي أمطارا غزيرة وفيضانات شديدة، فيما يتجه إعصار فائق القوة نحو مقاطعات شرقية، من المتوقع أن يبلغها خلال عطلة الأسبوع.
وأدى تضرّر سدّ في ليولان إلى تدفق سيول من المياه الموحلة نحو مناطق واقعة في المصب، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا على الأقل وفقدان سبعة آخرين، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
والخميس، شاهد مراسلو وكالة فرانس برس حواجز على الطريق المؤدي إلى قرية ليولان.
وكانت حافلات تقل متطوعين وعناصر من قوات احتياط مدنية، متجهة نحو القرية.
ولم يكن سدّ ليولان الوحيد الذي تضرر، فقد انهار سدّ أصغر حجما بالقرب من بلدة غانتانغ، بحسب ما أفاد أهالي وكالة فرانس برس.
وقال رجل عرّف عن نفسه باسم هوانغ إنهم لم يدركوا في البداية خطورة الوضع، إذ "لم يسبق له مثيل في التاريخ".
وأضاف "لم نتلق أي تحذير. لو تلقينا تحذيرا، لكانت خسائرنا أقل بكثير".
وحتى ممتلكاته في الطابق الثاني من منزله دُمرت.
وقال أحد السكان بي يونتشون "هذه المرة الأولى منذ مئات السنين التي تصل فيها المياه إلى الطابق الثاني... لم يحدث هذا من قبل في التاريخ".
عمليات إزالة الركام تتواصل
وفي ليولان، انحسرت مياه الفيضانات، لكن الشوارع والمنازل لا تزال مغطاة بطبقة سميكة من الوحل، وفق ما رصدت وكالة فرانس برس الأربعاء.
وبدأ السكان المهمة الشاقة لإزالة الركام من منازلهم المتضررة، إذ استعان البعض بالجرافات لإزالة المخلفات.







