هذه الفرضيات لم يختلقها الكوبيون، بل تستند إلى تصريحات متكررة من وزير الخارجية الأميركي والرئيس الأميركي
زاكروس - أربيل
قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن الولايات المتحدة تدرس 3 سيناريوهات ضد كوبا، تشمل إما إثارة انفجار اجتماعي عبر الضغط الاقتصادي، أو السيطرة على الاقتصاد، أو اللجوء إلى عدوان عسكري.
وأوضح دياز كانيل، في مقابلة أجراها مع الموقع الإسباني إل دياريو.إس (eldiario.es) ونُشرت أمس الاثنين، على موقع الرئاسة الكوبية، أن "أحد السيناريوهات هو إثارة انفجار اجتماعي عبر خنق الاقتصاد، وأن يمنح هذا الانفجار الاجتماعي الولايات المتحدة الفرصة، تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، للتدخل في البلاد".
وذكر دياز كانيل سيناريو ثانيا يقوم على "حوار قسري" مصحوبا بـ"أقصى درجات الضغط" على اقتصاد الجزيرة. وتهدف هذه الاستراتيجية، وفقا له، إلى "السيطرة على الاقتصاد الكوبي" بهدف تعزيز "تغيير النظام السياسي" في نهاية المطاف.
ويأتي ذكر هذا السيناريو فيما أعلنت العديد من الشركات الأجنبية، بما فيها مجموعات فنادق دولية، انسحابا جزئيا أو كليا من كوبا خوفا من عقوبات أميركية محتملة.







