زاكروس - وكالات
شهدت مكاتب شركة "ميتا" (Meta) في الولايات المتحدة موجة احتجاجات داخلية، حيث قام الموظفون بتوزيع منشورات تندد بسياسات الشركة الجديدة، وذلك قبل أسبوع واحد من اعتزامها تسريح 10% من قواها العاملة.
واحتج الموظفون على تثبيت برامج ترصد حركات "الماوس" والنقرات، معتبرين أنها محاولة لاستنزاف بياناتهم المهنية.
ويرى الموظفون أن هذه البيانات تُستخدم لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي تهدف في النهاية إلى استبدالهم بـ "بوتات" تقنية.







