زاكروس - أربيل
قالت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الأربعاء (28 نيسان 2026)، إنها طردت دبلوماسياً روسياً في خطوة للرد بالمثل، بعد أن طردت موسكو في الشهر الماضي مسؤولاً في السفارة البريطانية، متهمة إياه بالتجسس الاقتصادي.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن بلاده تندد بشدة بالإجراءات التي اتخدتها روسيا في مارس آذار.
ووصف الاتهامات الروسية بأنها لا أساس لها من الصحة وبأنها جزء من حملة ترهيب.







