زاكروس - وكالات
أكد رئيس المجلس العسكري في مالي أسيمي غويتا اليوم الثلاثاء (28 نيسان 2026) أن "الوضع تحت السيطرة"، بعد ثلاثة أيام من هجمات غير مسبوقة شنّتها مجموعات مسلّحة على مواقع استراتيجية للسلطة التي بدت أكثر ضعفا من أي وقت مضى.
وفي أول ظهور له منذ تلك الهجمات، أقرّ غويتا في الوقت نفسه بـ"خطورة بالغة" للوضع في البلاد، داعيا السكان إلى عدم الانجرار نحو "الانقسام".
وبعد أيام من الغياب والصمت، عاد غويتا للظهور الثلاثاء عقب الهجمات التي نفذها جهاديون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المتحالفة مع انفصاليي الطوارق في "جبهة تحرير أزواد" الذين يواصلون التقدم في شمال البلاد.
وكان غياب الزعيم المالي وصمته أثارا في الأيام الماضية تكهنات بشأن قدرته على البقاء في السلطة.







