(أ ب)
تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات الخميس بعد استقرارها النسبي في تعاملات الصباح، في أعقاب سلسلة بيانات أرباح متباينة للشركات الأمريكية. في الوقت نفسه تذبذبت أسعار النفط مع استمرار حالة الغموض بشأن ما سيحدث في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة المقبلة.
وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 الأوسع نطاقا للأسهم الأمريكية بنسبة 4ر0% ليوقف سلسلة الارتفاع المستمرة منذ بداية الأسبوع. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بواقع 179 نقطة أي بنسبة 4ر0%. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 9ر0%، بعد تسجيله رقما قياسيا جديدا أمس.
وتراجع سهم شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا بنسبة 6ر3%، رغم إعلانها تحقيق نتائج ربع سنوية أفضل من توقعات المحللين. وقد يركز المستثمرون بدلا من ذلك على توقعات تسلا بزيادة الإنفاق الاستثماري خلال العام الحالي لبناء مصانع لإنتاج أنظمة الإنسان الآلي وغيرها من المنتجات.
وقال الملياردير إيلون ماسك مؤسس ورئيس الشركة للمستثمرين مساء الأربعاء: "نتوقع زيادة كبيرة في النفقات الرأسمالية، وأعتقد أنها مبررة تماما لزيادة كبيرة في الإيرادات المستقبلية".
وانخفض سهم شركة سيرفيس ناو بأكثر من 7ر17%، رغم أن نتائجها خلال الربع الأول من العام الحالي توافقت مع توقعات المحللين. وتتعرض الشركة، شأنها شأن معظم شركات البرمجيات، لضغوط بسبب المخاوف من أن المنافسين الذين يعتمدون على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يلحقون الضرر بأعمالها.
في سوق النفط، ارتفعت الأسعار بشكل ملحوظ مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مصير مضيق هرمز. فرغم استمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن ناقلات النفط والسفن التجارية لا تستطيع عبور الممر المائي الضيق قبالة السواحل الإيرانية للخروج من الخليج العربي والوصول إلى عملائها في ظل قرار طهران إغلاقه منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضدها في أواخر فبراير/شباط الماضي.
استولى الجيش الأمريكي، اليوم على ناقلة نفط أخرى بدعوى ارتباطها بتهريب النفط الإيراني، وذلك بعد يوم من سيطرة الحرس الثوري الإيراني على سفينتين في مضيق هرمز بدعوى عدم الامتثال للتعليمات الإيرانية.







