زاكروس - متابعة
حثّ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية دول العالم اليوم الاثنين على تجنب تكديس إمدادات الطاقة وفرض قيود على الصادرات، لما قد يترتب على ذلك من تفاقم ما وصفوه بأكبر صدمة يشهدها سوق الطاقة العالمي على الإطلاق.
وقال فاتح بيرول، المدير العام لوكالة الطاقة الدولية، للصحفيين عقب اجتماع مع قادة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، إن عدة دول تحتفظ بمخزونات الطاقة وتفرض قيودا على الصادرات، وناشد جميع الدول السماح بتدفق مخزونات الطاقة إلى الأسواق. ولم يذكر أسماء هذه الدول.
أما كريستالينا جورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، فقالت للصحفيين "أولا، لا تسبب الضرر"، مشيرة إلى أنها تجتمع مع دول متضررة بشدة في آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء وبعض جزر جنوب المحيط الهادي التي تشعر بالقلق إزاء الإمدادات.
وأضافت "ينبغي أن يكون المبدأ الأول عدم فرض قيود على الصادرات التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم حالة عدم التوازن"، مشيرة إلى أن الحرب ستؤدي إلى تداعيات أكثر خطورة على النمو والتضخم إذا استمرت لفترة طويلة.
وبدأ الجيش الأمريكي اليوم الاثنين حصارا على السفن المبحرة من موانئ إيرانية، بينما توعدت طهران بالرد على موانئ جيرانها في الخليج بعد انهيار محادثات جرت في مطلع الأسبوع في إسلام اباد لإنهاء الحرب. وقفزت أسعار النفط متجاوزة 100 دولار للبرميل، وسط غياب مؤشرات على معاودة فتح مضيق هرمز سريعا، والذي يمر عبره 20 بالمئة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.
وأكد بيرول في فعالية نظمها مجلس الأطلسي في وقت سابق أن الصراع تسبب في أسوأ اضطراب عالمي في قطاع الطاقة، مشيرا إلى تضرر أكثر من 80 منشأة نفط وغاز في جميع أنحاء الشرق الأوسط حتى الآن. وأضاف أن الوضع كان سيئا في مارس آذار، عندما جرى تحميل بعض الشحنات، لكنه ربما يسوء خلال الشهر الجاري.
وقال بيرول "حجم المشكلة هائل، وستعاني الدول جراء ذلك، بعضها أكثر من غيرها، لكن أؤكد لكم... لا توجد دولة بمنأى عن ذلك".







