زاكروس - أربيل
علقت بريطانيا اليوم السبت (11 نيسان 2026)، اتفاق التنازل عن سيادتها على أرخبيل تشاغوس لصالح دولة موريشيوس، والمكون من مجموعة جزر تضم إحداها قاعدة دييغو جارسيا الجوية الأمريكية - البريطانية المشتركة.
وفيما كانت الصفقة جاهزة لكي تتخلى بريطانيا عن آخر مستعمراتها الأفريقية، لكن انتقاد الرئيس الأميركي لصفقة تسليم السيادة ووصفها "بحماقة كبرى"، أوقف كل شيء، ودفعت لندن لتعليق اتفاق تسليم الإرخبيل.
وذكرت صحيفة ذا تايمز أن التشريع المزمع الذي يهدف لدعم صفقة نقل سيادة الجزر إلى موريشيوس، والذي يحتاج إلى دعم واشنطن، لن يدرج في جدول أعمال الحكومة البرلماني المقبل.
وقال مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر إن لندن ستحاول إقناع واشنطن بمنح موافقتها الرسمية.
وفي فبراير شباط، قال ترامب إن الاتفاق كان "خطأ فادحا" بعد أن كان يقول في وقت سابق إنه أفضل ما سيحصل عليه ستارمر.
وبموجب الاتفاق، ستحتفظ بريطانيا بالسيطرة على القاعدة العسكرية ذات الأهمية الاستراتيجية في دييجو جارسيا من خلال عقد إيجار لمدة 99 عاماً يحافظ على العمليات الأمريكية في القاعدة.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن ضمان الأمن التشغيلي طويل الأمد للقاعدة سيظل أولوية.







