الأمم المتحدة: التغيرات المناخية باتت واضحة في العراق وتستدعي إستراتيجيات للتخفيف من تأثيرها  

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
العراق يواجه مشكلة شح المياه بشكل أساسي، بسبب التغيرات المناخية التي تزيد من كميات التبخر

زاكروس عربية - أربيل 

أكدت بعثة الأمم المتحدة في العراق اليوم الاثنين (24 كانون الثاني 2022)، أن التغيرات المناخية باتت واضحة في العراق خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن الأزمات اللاحقة صعبة ويجب معها إطلاق إستراتيجيات وطنية تخفف من تأثيرات المناخ.

وقالت الممثل المقيم للبرنامج الإنمائي التابع للأمم المتحدة زينة علي أحمد، في حديث أوردته صحيفة الصباح الرسمية: إن "البرنامج دعم تطوير السياسات والبرامج في العراق، إضافة لتنفيذ المشاريع على الأرض للحد من التغيرات المناخية".

وأضافت أحمد أن "العراق يواجه مشكلة شح المياه بشكل أساسي، بسبب التغيرات المناخية التي تزيد من كميات التبخر"، مشيرة إلى أهمية دمج موضوع تغير المناخ مع الإستراتيجيات، وتعزيز القوانين والأنظمة لمواجهة تأثير تغيرات المناخ، وتطرفه الواضح شتاءً وصيفاً".

وأشارت إلى أن "الدراسات المحلية والعالمية تؤكد ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، مع تناقص مستويات هطول الأمطار".

وتابعت أحمد أن "العراق عضو في الاتفاقية الإطارية للتغيرات المناخية  (UNFCCC)، واتفاق باريس للمناخ، واستناداً لكون العراق عضواً في هذه الاتفاقيات، فإنه ملتزم بتنفيذ الرؤية العالمية والوطنية التي أُطرت بوثيقة مساهمات العراق الوطنية (NDC) والتي تمثل مظلة العمل المناخي والسياسة العامة في هذا القطاع، وترسم المسار الرئيس لخطط التكيف والتخفيف من انبعاثات الغازات الدفيئة، وتزيد من مرونة وصمود القطاعات الهشة".

وأوضحت بالقول: "الاتفاقيات الدولية أسست صناديق تدعم التصدي للتغيرات المناخية عبر تمويل مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة، مثل مرفق البيئة العالمي (GEF) وصندوق المناخ الأخضر  (GCF) "، لافتة إلى أن هذه الكيانات "لديها فرصة كبيرة في العراق لدعم الاقتصاد الأخضر".

ت: رفعت حاجي