ديرسم جرح لا يندمل

رفعت حاجي
النسخة المصغرة

تمر علينا يوم الـ 4/5/ ذكرى مجزرة ديرسم الكوردستانية التي أباد فيها الترك الكماليون برئاسة مصطفى كمال اتاتورك، و رئيس حكومته عصمت إينونو (الكوردي الأصل)  أكثر من 70 الف كوردي مدني للضغط على الثوار و قائدهم سيد رزا، لوقف الثورة و تسليم أنفسهم و الركوع لأوامر السلطات العنصرية و الكف عن مطالبهم القومية .
قتل النساء و الأطفال و الشيوخ بالقصف و الرمي بالرصاص و بالسلاح الأبيض و بالغازات السامة بعد تجميعهم في كهوف المنطقة .. كتب قائد الثورة سيد رزا رسالة مؤرخة بتاريخ 5 / 10 / 1937 وبعثها الى وزير الخارجية الانكليزي وكانت هذه الرسالة موقعة باسم جنرال ديرسم ونشرتها مجلة ـ نوكتا ـ NOkTA بعد مرور(50) سنة على الاحداث. يطالب فيها سيد رزا الانكليز بتقديم المساعدات لانقاذ بني جلدته من الابادة، ولكن لم يتحقق ما أراده سيد رزا.
تم اسر قائد الثورة سيد رزا في يوم 10 / 9 / 1937 في ارزنجان ـ Erzincann . وأعدم مع ابنه والبعض من قادته في 18 / 11 / 1937.

ثم تم عدام قائد ثورة ديرسم وابنه الصغيررشك حسين وابن اخيه ورئيس العشيرة يوسف خان قنبر ورئيس العشيرة قوريشان سيد حسين وعشرة من القادة الآخرين بهذا الشكل وسط صمت دولي مريب.
رئيس الوزراء التركي الحالي رجب طيب أردوغان اعتذر من أهالي ديرسم عام  2011واصفاً الإبادة بأنها أسوأ أحداث مرت في تاريخ
الرحمة لشهداء ديرسم الكوردستانية و الخزي و العار للكماليين العنصريين.