التعايش السلمي من أخلاقيات الشعب الكوردي  

تواصل كوردستان والحكومة الإقليمية دعم التعايش الديني والاثني
النسخة المصغرة

زاكروس عربية أربيل

منذ زمن بعيد، تعيش الأقليات العرقية والدينية الأخرى، على هذا الأرض الطاهر أرض كوردستان بالإضافة إلى الشعب الكوردي، فهذا الشعب لديه خصوصية عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الآخرين في العيش تحت سقف واحد دون أي مشكلة، وهذا هو طبع الكورد لحقوق للناس مع الآخرين، ليست الآن إنما منذ ظهور الإنسانية على الأرض.

في آخر تقرير، أصدرت لجنة الحرية الدينية الأميركية تقريرها السنوي عن انتهاك الحرية الدينية، يعتبر التقرير العديد من البلدان في هذا الصدد، كما تم تضمين إقليم كوردستان في التقرير.

ركز التقرير على الفرص والعقبات التي تحول دون القضاء على الحريات الدينية، والتي تحددها إقليم كوردستان للحفاظ على وضعها المتميز لحماية الحرية الدينية في اقليم كوردستان هي حيث تشعر جميع الأقليات بأمان وتجربة التكامل والمصالحة والتعايش.

تواصل كوردستان والحكومة الإقليمية دعم التعايش الديني والاثني، يوجد في التقرير إشارة خاصة إلى أن حكومة إقليم كوردستان مهتمة بشكل خاص بحقوق الأقليات الدينية والعرقية وكذلك دمج المواطنين الأجانب و العاملين الذين يعيشون في الإقليم مع مواطني الإقليم تحت خيمة وسقف واحد، وهذا ليس جديدا لحكومة وشعب كوردستان.

 إن الفكر التمييزي والعنصرية ليست لها مكانا في كوردستان، وجميع الأديان تتطلب الاندماج والتعايش والتسامح، يحمي القانون حقوق المكونات العرقية، مثل التركمان والآشوريين والكلدان والسريان، والمكونات الدينية مثل المسيحيين واليزيديين والصابئة المندائيين والكاكائيين والزرادشتيين وغيرهم، هذه فكرة من أخلاقيات الكورد منذ زمن طويل .

كلنا رأينا بعد الانتفاضة المباركة في ربيع عام 1991، وسارع الناس لنجدة الجنود الأسرى العراقيين في جميع مدن كوردستان، على بقائهم على قيد الحياة ومشاركة الطعام والملابس معهم، على الرغم من ويلات من قبل الجنود العراقيين، خاصة إبان فترة الثمانينات من القرن الماضي، واستخدام كافة الأسلحة ضدهم .

 نعم يعد التقرير الأميركي حول الحقوق والتعايش السلمي في كوردستان إشادة صادقة من المنظمة تجاه شعب كوردستان، كذلك لحظة مهمة وترقيت إلى مستوى أعلى في التعايش السلمي مستقبلا .