الدماء ضمان الأقوياء!

فاثبتت للجميع ان شعبها و قيادتها مرتبطتان بحكم وثيقة و ارصدة مستثمرة من التاريخ
النسخة المصغرة

اصحاب الخطوات السقيمة و القوية كما تنشد كوكب الشرق "واثق الخطوة يمشي ملكًا لا يرضى بغير الافضلِ"..هذا شعار الحكومة الجديدة لحكومة الاقليم القادمة،(نحو كوردستان اقوى)  لذا نهج الأرادة و النظال المتسديم مصدره الشعب و الدماء، و هذا ما ابقى حكومة كوردستان رغم التحديات و الصعاب التي تعرضت لها، فانجبت تجارب عصيبة مريرة مرت على المنطقة عامة و اقليم كورستان خاصة، فاثبتت للجميع ان شعبها و قيادتها مرتبطتان بحكم وثيقة و ارصدة مستثمرة من التاريخ، سر هذ النجاح هي الارادة القومية المتينة، التي بنيت من جماجم و دماء ضحت من اجل هذا الارض و الشعب، لم ترضخ لضغوط اجنبية او اقليمية فأذرفت الدموع و شاع الجوع انحاء ارض كوردستان، و بعد فسحة من الزمان، ثبت الاقدام من جديد و تم بناء اقليم شبه مستقل، الحق بركب الدول المتقدمة في من قبل قيادة من صميم هذا الشعب المناظل، يدير سياسة البلد على اساس نجاحات متوالية لا تنحني للمؤامرات الخارجية التي تشري الأفشال من اجل مرامٍ بغيضة، وقف امامها رئيس وزراء حكومة الاقليم نيجرفان البارزاني شامخاً بسياساته الواقعية و الهادئة على اساس المنطق و السعي الى السلام ليخيب آمال من دس الدرب الريادي لحكومة الاقليم بعوائق و نصب المصائد السياسة لجر الاقليم و حكومتها الى موقف اليأس، وصل الى حد عدم الاعتراف بالحكومة الشرعية و اقفال الحوار و الجلوس على طاولة النقاش السلمي، بل ارسل وحدات عسكرية تابعة لحكومة العراق و الحشد الشعبي الى احتلال الاقليم الرسمي و السيطرة على منابع تنفيسها و اراداتها القانونية الدستورية، رغم هذا فشلت المحاولات عسكريا و سياسياً بالنتيجة، لان الرئيس الشاب يتمتع بعلاقات ديبلوماسية متينة مع الدول المتقدمة و رؤسائها، يقل نظيره داخليا و خارجياً، و هذا من سر نجاحه المتواصل و وصوله الى دفة الحكم و رئاسة الاقليم خلفاً للسيد مسعود البارزاني، كشخص مقبول دولياًَ و اقليمياً يؤهله الى تسنمه المنصب الحساس الممتلىء طريقه بالمخاطر الجسيمة المظلم في محالك الشرق المفخخ، سيجعل من كوردستان كياناً قوياً حسب شعار حزبه الديمقراطي الكوردستاني، سيحمي الاقليم و حتى العراق من تهديدات خارجية خير مثال على ذلك ردع الارهاب و التهديدات التي طغت الاربع اعوام الماضية ما تسمى بدولة الخلافة في العراق و الشام، ام تلك المحاولة البائسة التي طخت الضمير الكوردي و تخييب آمال الشعب الكوردستاني في الاقليم بشتى الاساليب الكريهة و احداها خيانة التواطئو و بيع قلب كوردستان في 16 اكتوبر، لا نحبذ استذكار احداثها و ازدياد الطين بلة، بل سنذكر الاربع اعوام السابقة مدى النجاحات التي رفعت من شأن الكيان الكوردي الجريح، كان من ضمنها التنسيق و المساندة الخالصة للسيد مسرور البارزاني و السيد نيجيرفان البارزاني، حيث سيواصل ذلك النجاح وضع المواطنين في المهمين الى مستوى لا يحسد عليه، لانهما سميثلان شعب كوردستان على اصعدة راقية جنب الى جنب الدول المتقدمة..