الاتحاد الأوروبي يلمح لاستئناف المحادثات النووية مع إيران وأمريكا تستعد لسيناريو عدم الإحياء

النسخة المصغرة
المسؤول الأوروبي: دعونا نقول إن المفاوضات توقفت ثم تحلحل الموقف وهذا يعني أن هناك احتمالية للتوصل إلى اتفاق نهائي

زاكروس عربية – أربيل

ألمح مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، جوزيف بوريل، اليوم الجمعة (13 أيار 2022)،  إلى فك الجمود الذي غرقت فيه محادثات  إعادة إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

فقد قال بوريل من فانغلز في شمال ألمانيا حيث يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع، إن ، "المفاوضات كانت متوقفة وأعيد فتحها بعد زيارة مورا"، بحسب ما نقلت "فرانس برس".

كما أشار إلى أن رد إيران كان "إيجابيا بدرجة كافية"، بعد أن نقل المنسق الأوروبي رسالة مفادها أن الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه.

وأضاف "هذه الأمور لا يمكن حلها بين عشية وضحاها... دعونا نقول إن المفاوضات توقفت ثم تحلحل الموقف وهذا يعني أن هناك احتمالية للتوصل إلى اتفاق نهائي".

إلا أنه لم يوضح ما إذا كانت تلك المحادثات التي انطلقت في فيينا بأبريل العام الماضي (2021) ستستأنف في تاريخ محدد أم لا.

في الأثناء، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن لا تزال ترغب في إحياء الاتفاق النووي لكنها في الوقت نفسه تستعد مع حلفائها لسيناريو عدم إحيائه.

وقال المتحدث لـ"إيران إنترناشيونال": "نحن نعمل بجهد لإيجاد حل للمواضيع الخلافية المتبقية حول الاتفاق النووي وتنفيذ كافة بنوده، وفي الوقت نفسه فإن الولايات المتحدة الأميركية تستعد مع حلفائها لسيناريو عدم إحيائه".

ورداً على سؤال حول طلب طهران المتمثل في شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية، أردف المتحدث: "نحن لا نصرح حول هذه الموضوعات بشكل معلن، لكن لو أرادت إيران إلغاء عقوبات خارجة عن إطار الاتفاق النووي فعليها إزالة مخاوف الولايات المتحدة حول قضايا أوسع من الاتفاق النووي".

كذلك أضاف: "إذا لم يتم طرح قضايا خارجة عن إطار الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا فإننا نستطيع الوصول إلى اتفاق سريع وتنفيذه. وعلى إيران أن تقرر في هذا الصعيد".

تأتي تلك التصريحات فيما قال السفير الروسي بطهران الخميس، إن إحياء الاتفاق النووي لا يزال ممكناً لكن "إيران تصر على الحفاظ على حدودها الحمراء"، بحسب تعبيره، موضحاً أن أحد الموضوعات المعرقلة لمسار المفاوضات حالياً هو إصرار طهران على شطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية.