الأكثر دموية منذ عامين .. مقتل 10 عناصر موالين لدمشق في شمال البلاد

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"فصائل متمركزة في ريف حلب الغربي استهدفت بصاروخ موجّه حافلة تقلّ مسلحين موالين لدمشق يتحدرون من بلدتي نبل والزهراء"

زاكروس عربية – أربيل

قتل عشرة مسلحين موالين لقوات النظام السوري، اليوم الجمعة (13 أيار 2022)، جراء استهداف فصائل معارضة لحافلة أقلتهم في شمال البلاد.

ونقلت "فرانس برس" عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن، قوله إن "فصائل متمركزة في ريف حلب الغربي استهدفت بصاروخ موجّه حافلة تقلّ مسلحين موالين لدمشق يتحدرون من بلدتي نبل والزهراء" ذات الغالبية الشيعية، ما أوقع "عشرة قتلى على الأقل وأدى إلى إصابة آخرين بجروح".

ولم تتضح وفق المرصد هوية الفصائل التي أطلقت الصاروخ، علماً أن هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) تسيطر على المنطقة، حيث تتواجد كذلك فصائل أخرى معارضة.

وبحسب عبد الرحمن، فإن حصيلة القتلى هي "الأكثر دموية جراء استهداف من الفصائل المقاتلة منذ سريان هدنة في المنطقة منذ أكثر من عامين".

ومنذ السادس من آذار 2020، يسري في مناطق سيطرة الفصائل في إدلب (شمال غرب) وأجزاء من محافظات مجاورة بينها ريف حلب الغربي وقف لإطلاق النار، أعلنته موسكو حليفة دمشق وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة بعد هجوم واسع لقوات النظام دفع قرابة مليون شخص الى النزوح من المنطقة، وفق الأمم المتحدة.

ولا يزال وقف إطلاق النار صامداً إلى حدّ كبير، رغم الخروقات المتكرّرة من طرفي النزاع

وجاء هذا الاستهداف بعد مقتل ستة عناصر من فصائل معارضة الأحد الماضي، جراء  صاروخ موجه أطلقته قوات النظام على آلية تقلهم في منطقة مجاورة، وفق المرصد.

وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.