16 دقيقة .. مسلسل يجسد تفاصيل من حياة الكورد المقيمين في ألمانيا

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
تتلخص رسالة العمل في طرح الواقع بمشاكله كما هو وايصال فكرة للمشاهد الذي يعيش في الوطن أن الغربة ليست دار الراحة التي يظنونها

زاكروس عربية - أربيل

 أنهی فریق عمل المسلسل الكوردي 16 دقيقة، التصوير للمسلسل الجديد، والذي يجسد شخصياته عدد من الشباب الكورد، المقيمين في ألمانيا.

وتدور أحداث المسلسل حول أربعة محاور لكل محور قصة، والرابط بين الشخصيات هو القارب الذي عبر بهم في رحلة الوصول إلى ألمانيا، ليواجه كل منهم مصيره هناك.

المسلسل من كتابة السيناريست سيبان أحمد، وإخراج ضياء عبدالله، وقام هايز حصاف بإدارة الإنتاج، ووضع ألند يوسف الموسيقى التصويرية للعمل، إلى جانب غناء الشارة من قبل الفنان دلودوغان

شخصية البطل شخصية انعزالية منطوية على نفسها عانت من المعتقلات في سوريا، ويحاول التأقلم والتعايش مع واقعه الجديد الا أن ماضيه يلاحقه دائماً على هيئة شبح اينما ذهب فينطوي على نفسه ويعاني من الكآبة.

أما العائلة، فتطرح من خلال خط سير حياة أفرادها، بعض المشاكل الاجتماعية الشائعة والتي تؤدي إلى حالات الطلاق التي أصبحت ظاهرة ضمن العوائل الكوردية المقيمة في ألمانيا

إلى جانب عدة خيوط درامية تُطرح من خلالها مشاكل الشباب الكورد في ألمانيا

وتتلخص رسالة العمل في طرح الواقع بمشاكله كما هو وايصال فكرة للمشاهد الذي يعيش في الوطن أن الغربة ليست دار الراحة التي يظنونها، بل هناك الكثير من المشاكل التي قد تصادفه في الدول الأوروبية، اما المشاهد الكوردي المقيم في أوروبا فقد يرى نفسه في احدى الشخصيات المطروحة وقد يكون هذا العمل سبباً لصحوته.