"قسد" تدعو أهالي الحسكة إلى التعاون معها وتؤكد إصرارها على وضع "نهاية دائمة" لداعش

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ما لا يقل عن 200 إرهابياً انتحارياً شاركوا في الهجوم

زاكروس عربية - أربيل

دعت قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة "قسد"، مواطني مدينة الحسكة إلى التعاون مع القوات الأمنية، مؤكدة "إصرارها" على القضاء على بقايا تنظيم داعش الإرهابيّ، ووضع نهاية دائمة له.

قسد قالت عبر بيان اليوم الأحد (23 كانون الثاني 2022)، إنه "من الواضح للرأي العام استمرار تهديدات الدولة التركية لمناطقنا، كما هو معروف بأنه قبل الآن تسببت الطائرات المسيرة التركية باستشهاد ستة شباب في كوباني بعدها ازدادت هجمات الدولة التركية على مناطق “عين عيسى، زركان، وتل تمر” واستهدفت في قصفها المدنيين بشكل مباشر".

وذكرت أن قواتها أبدت "مقاومة كبيرة" لحماية الشعب والمنطقة "ضد هجمات الاحتلال ودافعت عنهم بكل بسالة"، مشيرةً الى أنه "في وقت تقاوم فيه قواتنا في خطوط التماس مع الاحتلال شن مرتزقة داعش هجوماً واسعاً على سجن الصناعة، وهو السجن الأكبر الذي يعتقل فيه إرهابيو ومرتزقة داعش، وهو يشكل خطراً ليس على مناطقنا فقط، بل على العالم أجمع".

وبينت قسد أنه "ما لا يقل عن 200 إرهابياً انتحارياً شاركوا في الهجوم، بعضهم قدموا من مناطق سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض وكذلك من العراق، واتخذوا من حي "غويران" مركزاً ومنطلقاً لهم، بعد تحضيرات لمدة 6 أشهر"، موضحة أنه "في 20 كانون الثاني، شنوا هجوماً على السجن بواسطة السيارات المفخخة، بالتزامن مع الهجوم من الخارج، المرتزقة المعتقلون في السجن هاجموا العاملين فيه، مثل الأطقم الطبية وعمال في إعداد الطعام وكذلك الحراس، وحاولوا الفرار من السجن".

ولا توجد حتى الآن معلومات واضحة حول مصير العاملين حيث باءت معظم محاولات هروب المرتزقة بالفشل، وتمكن أعداد قليلة من الوصول إلى مبنى كلية الاقتصاد المجاور للسجن، لكن قسد سيطرت بشكل كامل على محيط السجن، لكن المعارك الأشرس دارت مع الخلايا النائمة، في حيي "غويران الشرقي، والزهور" وكذلك في ساحة البانوراما، وتمت السيطرة على بعض الأنفاق المخفية التي استخدمها المرتزقة في التنقل واستولت قواتنا على كمية من الأسلحة الثقيلة بينها أسلحة الدوشكا، وفق قسد.

قسد أوضحت أن السجن تحت سيطرتهم، مؤكدة "اتخاذ التدابير التي أفشلت جميع المحاولات لهروب المرتزقة، وقواتنا تعمل لفرض سيطرتها داخل السجن أيضاً".
وأشارت الى وجود "خليتين إلى ثلاثة خلايا للمرتزقة لا تزال تتمركز في حي غويران، ولهذا تستمر عمليات التمشيط من قبل قواتنا في الحي".

ووفقاً لقسد، خلال الأيام الثلاثة الماضية قُتل من المرتزقة المهاجمين أكثر من /160
وقتل حتى الآن 160 داعشياً فاراً بالإضافة الى 15 من المعتقلين ممن حاولوا الهروب من السجن، كما  فقد 27 من  مقاتلي قسد حياتهم.

قسد لفتت الى مشاركة قوات التحالف الدولي ضد داعش "فعالية كبيرة في مساندة قواتنا".
كما أشارت الى تعاون الاهالي في حي "غويران" والحسكة بشكل عام مع قواتها، مبينةً "لكن لا تزال بعض خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي يختبئون فيها، وقواتنا تلاحقهم حتى القضاء عليهم أو القبض عليهم".

ودعت "أبناء شعبنا في الحسكة وكل المواطنين إلى التعاون مع القوات الأمنية التي تتحرك بحساسية شديدة وتحرص على عدم تعرض المدنيين إلى أي أذى أو أضرار لتحافظ على أرواحهم وممتلكاتهم، لأن المرتزقة يختبئون بين المدنيين ويستخدمونهم كدروع بشرية".

وأكدت قسد اتخاذها قرارا في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابيّ والقضاء على دولته المزعومة، مجددة تأكيدها "نحن اليوم أكثر إصراراً على القضاء على بقايا التنظيم الإرهابيّ، وسوف نضع نهاية دائمة له، ونحرّر العالم من هذا البلاء".
ونوهت قسد الى "ارتباط وثيق" بين الهجمات من قبل تركيا على نقاط تمركزها في عين عيسى ومحيطها وتل تمر وأبو راسين، وبين هجوم داعش.