التحالف الدولي يؤكد مواصلة تقديم المساعدة للقوات الشريكة: لا يزال داعش يمثل تهديداً وجوديا للمنطقة

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
الجماعات المسؤولة عن هجوم الحسكة "السافر" أصبحت "أضعف"

زاكروس عربية - أربيل

أعلن اللواء، جون برينان، قائد قوة المهام المشتركة، عملية العزم الصلب، في التحالف الدولي، أن الجماعات المسؤولة عن هجوم الحسكة "السافر" أصبحت "أضعف" مؤكداً مواصلة تقديم المشورة والمساعدة والتمكين للقوات "الشريكة" لضمان عدم عودة داعش الى العراق وسوريا.

وذكر التحالف عبر بيان، اليوم الأحد (23 كانون الثاني 2021)، "لقد أدت هجمات داعش اليائسة في الأيام الماضية الى جعلها أضعف في نهاية المطاف".

وبين أنه "في سوريا في 20 الشهر الجاري، نفذت داعش هجوما معقدا على مركز احتجاز الحسكة وردت قوات سوريا الديمقراطية على الفور على التهديد وطوقت المنطقة ونفذت عمليات متواصلة منذ بدء الهجوم"،  مشيراً الى أنه "من خلال عمليات التمكين التابعة للتحالف من خلال الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع والغارات تمكنت قسد من احتواء التهديد".

ولفت الى أنه "يحتفظ بالحق في الدفاع عن نفسه وعن القوات الشريكة ضد أي تهديد" وسيواصل بذل "كل ما في وسعه" لحماية تلك القوات.

وأوضح برينان إن "الجماعات المسؤولة عن هذا الهجوم السافر أصبح الآن أضعف"، مضيفاً "التحالف واثق من تقييمه من أن محاولة داعش الأخيرة للهروب لن تشكل تهديدا كبيرا للعراق او المنطقة، لكنه يحلل الوضع لتحديد ما اذا كان داعش يخطط لأي هجمات مستقبلية على مرافق الاحتجاز الأخرى في العراق وسوريا".

وأضاف برينان "على الرغم من أن داعش لا يزال يمثل تهديدا، فمن الواضح أنه لم يعد بنفس القوة الذي كان في السابق".

وبحسب برينان فقد "قام التحالف بتدمير وتفكيك الخلافة الإقليمية المزعومة لداعش في عام 2017 وعلى الرغم من هزيمته العسكرية لا يزال داعش يمثل تهديدا وجوديا للمنطقة، وبالنظر لقدرته المتدهورة بشكل كبير فإن بقاءه في المستقبل يعتمد على قدرته على إعادة رص صفوفه من خلال محاولات سيئة التخطيط مثل هجوم الحسكة ".

وأكد أنه "بناء على دعوة العراق" سنواصل" تقديم المشورة والمساعدة والتمكين لقواتنا الشريكة لضمان عدم قدرة داعش على العودة داخل العراق او سوريا"